فإن الحسد حمل إبليس على عصيان الخالق ، فأُخْرِج بذلك من الجنة .
والحسد حمل عبد الله بن أبيٍّ بن سلول على النفاق ، فكان من أهل الدرك الأسفل من النار
والحسد يجعلك تحمل الغلَّ على أخيك المسلم ، وتبغضه ، وتكره صيرورة الخير إليه ، وتتجرأ على التجسس عليه ، وذكره بما يكره في غيبته (تغتابه )، وتسعى بالنميمة عليه ، وفي كلّ ذلك أنت لا تضر إلا نفسك ، فإنك مأزور غير مأجور ، ومن تبغضه تجري عليه الحسنات بسببك وهو جالس في بيته . وأعظم من ذلك أن الله قد يعافيه ويبتليك ويفضحك .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق